
jueves, 12 de noviembre de 2009
Mariana Pineda, Federico G. Lorca,Tradu. D. Jebrouni y M. Elkadi

sábado, 31 de octubre de 2009
المهدي بنبركة وعبدا لله العروي: استكشاف تجربتين


المهدي بنبركة وعبدا لله العروي: استكشاف تجربتين مراجعة: حسن جابر ينطوي الكتاب على معالجتين ثريتين تصلحان، بالرغم من مرور عقود على إثارتهما، لتكونا مادة نقاش راهنة، وقد وُفّق الكاتب في جمعهما معاً، نظراً لتكاملهما، فالمعالجة الأولى تمحورت بصورة أساسية حول دراسة شخصية ومواقف المهدي بن بركة، والثانية تناولت بالنقد أفكار عبدلله العروي، ومع أن الشخصيتين لم تحرثا في حقلٍ واحد إلا أن ما يجمعهما هو هم واحد، هو هم التغيير. تضافرت عوامل كثيرة، في المغرب والمحيط الإقليمي، بانتقال الحركة الاستقلالية من مستوى الضغط الشعبي السلمي إلى العمل المقاوم، ففي الداخل، تحولت العلاقة بين محمد الخامس والحكومة الفرنسية إلى علاقة مأزومة بعد تعيين الجنرال "جوان" مقيماً عاماً لفرنسا في المغرب سنة 1951، وقد لاقى هذا التحول جملة مؤثرات خارجية كنموذج الحركة الفدائية "الماوماو" في كينيا، فضلاً عن الدور الفاعل لإذاعة "صوت العرب"، الأمر الذي جعل الجيل الجديد في المغرب ينتقل "بالعمل الوطني" إلى مرحلة العمل الفدائي، خصوصاً بعد نفي محمد الخامس في غشت 1953. مهّد العمل الفدائي، المشار إليه، لعملية الانفصال عن حزب الاستقلال التي حدثت سنة 1959، والتي عبّرت عن تطلعات جيل الشباب الذي تجاوز قضية إرجاع محمد الخامس في تشرين الأول 1955، ولم يتراخ بعد نيل المغرب استقلاله سنة 1956. وتعكس المحاضرة التي ألقاها المهدي بن بركة تحت عنوان "مسؤولياتنا" سنة 1957 حالة القلق التي كانت تسود الأوساط الوطنية من "كون الأمور في عهد الاستقلال قد أخذت تسير على غير ما كان منتظراً". تزعّم المهدي حركة 25 يناير 1959 الرامية الى الانفصال عن حزب الاستقلال، كما أسلفت الإشارة، إلا أنه ما لبث أن وجد نفسه، بعد شهرين أو ثلاثة، وحيداً، فميزان القوى قد تحول لصالح من يتكلم باسم "الطبقة العاملة" أو "المقاومة" لسبب بسيط هو أن المهدي لم يكن "يعرف الزبونية ولا الحلقية، ولم يكن محاطاً بأي نوع من أنواع القبيلة"، كما أنه لم يكن ينتمي إلى مجتمع العائلات، الأمر الذي جعله يعيش غربة على مستوى خريطة القوى ذات الوزن على صعيد المجتمع، وعلى مستوى "القوات الشعبية" في "الاتحاد الوطني"، وقد يفسّر، هذا الواقع غيابه الطوعي لمدد طويلة خارج البلاد بين سنتي 1959 و1965 تاريخ اختفائه عن المسرح السياسي وبالتالي مقتله. يقدّم الجابري شخصية المهدي كونها شخصية عملية تمقت البيروقراطية والتنظير عن بعد، فهو لم يُمارس مهمته في التنظيم داخل مقر الحزب وبين الأوراق والهاتف و"اللقاءات اليومية مع الحواريين"، بل كان يمارسها متحركاً بين الأقاليم محاضراً ومتواصلاً مع المسؤولين المحليين، ومثل هذا الحضور الدائم في غير مكان أثار مخاوف الرفاق، فغدا الحديث عنه "يعمر المجالس" ويتردد في الكواليس، وهو ما يفسر غيابه الطويل في الخارج لا خوفاً من السلطة فحسب وإنما لإراحة المرتابين منه في التنظيم. هذه الشخصية الفذة التي تنطوي على معرفة بالواقع بما يحاك للمغرب، لم تُترك وشأنها، وإنما تحولت كما هو شأن القيادات الحرة الواعدة، إلى هدف يُرشق بالسهام من كل جانب، خصوصاً من العناصر التي تدور في فلك القصر كـ"كديرة" و"أوفقير"، وليس غريباً، بناء على ما تقدم، أن يكون "أوفقير" على رأس من أدينوا من طرف القضاء الفرنسي باختطاف المهدي. أما الدافع، فتدل القرائن، كما يذكر الجابري، أنه لم يكن من "أوفقير" نفسه، وإنما باعتباره منفذاً لأوامر سادته. لقد أدرك المهدي، أن الاستقلال الذي نالته المغرب ليس سوى استقلال مزيف، وأن أوروبا عازمة على إدامة الهيمنة على إفريقيا، وقد رفدته التجارب المجاورة في القارة بالمعطيات والقرائن التي عمّقت وعيه بحقائق الأهداف الأوروبية، وهذا الوعي، كان كافياً لإطلاق شرارة تصفيته وإخراجه من مسرح العمل الوطني الى الأبد. بموازاة هذه الشخصية السياسية المستلهمة وعيها من نبض الواقع ومنطق الأشياء، يتناول الدكتور الجابري شخصية أخرى لم يبتلّ ثوبها بنهر الواقع، وإنما تخيّرت لنفسها حقلاً آخر لا تماثل في شيء نهر المهدي ومخاطره، وهي شخصية الأستاذ عبدالله العروي. أما سبب إدراج مناقشة أفكار العروي في الكتاب فيدرجه الجابري في اللحظة التي كانت حركة التحرير الشعبي تستعد لعقد مؤتمرها الاستثنائي الذي كان "يعني استئناف النضال الجماهيري من أجل الديمقراطية، النضالية التي خاضها المغرب وما أنجزته من تحديث فكري، سياسي واجتماعي. إن "المنطلق النضالي" هو الذي حدا بالدكتور الجابري إلى مناقشة أطروحات العروي من زاوية فكرته، مستدركاً بأن هذه الأطروحات هي "أكثر قرباً إلى الهيغلية منها إلى الماركسية". وفي إطار ملاحظات الكاتب الأولية على العروي يشير إلى أن الأخير لا يطرح إشكالياته طرحاً قاعدياً، أي على مستوى قوى الانتاج وعلاقات الانتاج، وإنما يطرحها فوقياً، أي "على مستوى الفكر وحده"، مستوى المكتسبات الفكرية الليبرالية. فالعروي عندما يربط إشكالية مثقف العالم الثالث ووعيه بالتأخر بإشكالية المثقف الألماني ينسى كلياً الفرق بين الوضعيتين: وضعية ألمانيا، التي لم تتعرض للاستغلال الاستعماري، ووضعية العالم الثالث الذي عانى ويعاني من الاستعمار والامبريالية، فعامل الاستعمار مغيّب تماماً، في فكر العروي، على الرغم من كونه عنصراً أساسياً من عناصر إشكالية مثقف العالم الثالث والمثقف العربي بالذات، الأمر الذي انعكس على آرائه ونتائج تحليلاته، وهو ما جعل "تفكيره مهزوزاً" مقطوع الصلة بالواقع. فالمسألة، برأي الجابري "ليست مسألة برهان عقلي محض بل إنها مسألة واقع مشخّص، فلا بد من الربط بين الفكر والواقع، وإلا ابتعدنا عن جادة الصواب!. وعندما ينادي العروي باجتثاث الفكر السلفي، يقبل، بالمقابل، أن تكون ثقافتنا المعاصرة تابعة لثقافة الغير، والبديهي، كما يلفت الجابري، أنه لا يمكن القيام بثورة ثقافية بواسطة التبعية الثقافية للغير. أما محاولة تبرئة الليبرالية "الأصلية" وتنزيهها عن نتائج تطورها الذاتي، فهو عمل غير مشروع، بل وغير ديالكتيكي، بنظر الجابري، لأن الاتجاهات المعادية لليبرالية (ليبرالية القرن التاسع عشر) هي ليست معادية، بل هي شكل من أشكالها ونتاج تطورها. ويتوقف الجابري عند تصور الأستاذ العروي للتغيير في العالم العربي، فيراه منكوساً، لأن "تشييد القاعدة الاقتصادية" بنظر العروي، يأتي بعد تشكيل النخبة التي على عاتقها تقع مهمة تحديث الأمة ثقافياً وسياسياً واقتصادياً، وهنا يتساءل الجابري، كيف يمكن "للفكر العصري أن يغذي نفسه بنفسه"؟ "أوليس الفكر انعكاساً للواقع، وللقاعدة الاقتصادية بالذات"؟. ويستفيض الجابري بمناقشة ونقد أفكار العروي، التي لا يتسع المقام لمتابعتها، غير أنه يخلص إلى نتيجة أن العروي أنكر "الصراع الطبقي" عملياً ووضع محلها "النخبة"، ولم ينفع العروي الاستنجاد بـ"غرامشي" لأن الأخير لا يرى الطليعة الفكرية المناضلة إلا في إطار التحامها بالجماهير بحيث تستمع، أي الطليعة، إلى صوتها وتستفيد منها في الوقت الذي تعمل الطليعة على تعميق وعيها (أي الجماهير). نكتفي بهذا المقدار، وبإمكان القارئ المهتم العودة الى الكتاب ومتابعة النقد الذي لا يخلو من الجاذبية والدقة. _____________________________________ الكتاب: في غمار السياسة فكراً وممارسة (الجزء الثاني). الكاتب: محمد عابد الجابري. الناشر: الشبكة العربية للأبحاث والنشر، بيروت 2009 ( المستقبل اللبنانية) |
المهرجان الوطني للقراءة" القراءة للجميع، قراءة للتنمية"
سلسلة شهرية
المهرجان الوطني للقراءة
بلاغ صحفي ( رقم (3 الرباط : 10/10/2009
بسم الله الرحمن الرحيم
تنظم سلسلة المعرفة للجميع، بالتعاون مع كرسي اليونسكو لمحو الأمية وتعليم الكبار، مهرجانا وطنيا للقراءة، خلال الفترة من 24 إلى غاية 31ديسمبر 2009 بالرباط وبعض المدن المغربية، تحت شعار:
" القراءة للجميع، قراءة للتنمية"
ضمن فعاليات (برنامج القراءة للجميع ) الذي نحن بصدد انجازه ، والذي يهدف إلى تنمية الميول والاتجاهات الايجابية نحو القراءة والتوعية بأهميتها في حياة الفرد والجماعة ، وتشجيع الآباء و الأمهات و عموم المربين والمربيات على الاهتمام بغرس حب القراءة في النفوس . وغير خاف ما لهذا الموضوع من أهمية قصوى ، ذلك أن القراءة أحد أهم مكونات النهوض والرقي الاقتصادي والاجتماعي والتي تعمل على نشر المعرفة وتنمية الفكر والثقافة بين كافة قطاعات المجتمع والمساهمة بالتالي في التنمية البشرية.
إننا نؤمن بأن مضاعفة إنجازات المغرب السياسية والاقتصادية والاجتماعية ، تتوقف علي محو أمية الجميع، وارتفاع مستوى التعليم والتثقيف، والاهتمام بالكتاب وإدماج فعل القراءة ومحبة الكتاب وتيسير تداوله داخل الأسرة والمدرسة وخارجهما، في التربية النظامية وغير النظامية... وسيتضمن المهرجان و الذي سيعلن عن برنامجه التفصيلي في حينه:
-1 ندوة وطنية حول موضوع "القراءة للجميع قراءة للتنمية" :أيام 26-25-24 ديسمبر 2009 بالمكتبة الوطنية بالرباط ( المحاور : 1- القراءة والتنمية 2- القراءة والمجتمع المدني -3 الشباب والقراءة 4- بيداغوجيا القراءة والقراءة في المدرسة -5 القراءة و الإعلام -6 اقتصاديات القراءة ووضعية الكتاب ( .
2 - معرض "الكتاب المخفض " : حيث سيعرض ويوقع المؤلفون ودور النشر والهيآت و الجمعيات والمنظمات الدولية ... منشوراتهم القديمة و الحديثة ، بأثمان جد مناسبة، تشجيعا لاقتنائها من مختلف الشرائح ، من 24 إلى 31 ديسمبر 2009 بالرباط.
-3 سهرة فنية كبرى: بمسرح محمد الخامس يوم الخميس 24 ديسمبر2009
2009 )س 8 مساء( بمشاركة أجواق للطرب الأندلسي و الشعبي و الأمازيغي وعرض لمسرح الكراكيز .
-4 صبيحة ثقافية - ترفيهية للاطفال : عروض فنية ، بهلوان ، قراءات ، رسوم ، مسابقات توزيع الكتب والجوائز... يوم الاحد 27 /12( س 10صباحا( بكلية علوم التربية.
5 – أنشطة الأقاليم : ورشات ودورات تدريبية ، محاضرات ، قراءات ، ،مسابقات، إنشاء نوادي القراءة ..."حملة المليون كتاب" للتبرع على الجمعيات و الأطفال و الأسر المعوزة بالكتب والمجلات ، بالتعاون مع الأكاديميات الجهوية والجمعيات والمؤسسات الثقافية والتربوية ودور الشباب... من مختلف المدن المغربية.
-6 حفل ختامي -تكريمي : الخميس (2009-12-31) بقاعة المحاضرات بالمكتبة الوطنية س 5مساء .
د محمد الدريج
رئيس اللجنة المنظمة
المعرفة للجميع الرباط : 15/9/2009
سلسلة شهرية
( المهرجان الوطني للقراءة )
استمارة المشاركة
الاسم:..............................................................................................
المهنة /المهام:................................................
مكان العمل.................................
العنوان:............................................................................................
الهاتف:.............................................................................................
البريد لالكتروني:........................................................................................
.................................. الرجاء اختيار مجال واحد أو أكثر من الأنشطة أدناه ): ) مجال المشاركة
....................................................................................................................
- ندوة وطنية حول موضوع "القراءة للجميع قراءة للتنمية" ،أيام 26-25-24 ديسمبر 2009 بالمكتبة الوطنية بالرباط ( المحاور : 1- القراءة والتنمية 2- القراءة والمجتمع المدني -3 الشباب والقراءة 4- بيداغوجيا القراءة والقراءة في المدرسة -5 القراءة و الإعلام -6 اقتصاديات القراءة ووضعية الكتاب ( .
- معرض "الكتاب المخفض "، حيث سيعرض ويوقع المؤلفون ودور النشر و الهيآت و الجمعيات والمنظمات الدولية ... مطبوعاتهم و منشوراتهم القديمة و الحديثة ، بأثمان جد مناسبة، تشجيعا لاقتنائها من مختلف الشرائح .)خلال أيام المهرجان من 24 إلى 31ديسمبر بالرباط (.
__________________________________________________
- أنشطة الأقاليم : محاضرات ، قراءات ، دورات تدريبية ،مسابقات وجوائز ،إنشاء نوادي القراءة... حملة "المليون كتاب " للتبرع على الجمعيات و الأطفال و الأسر المعوزة في الأقاليم بالكتب والمجلات ... تنظم هذه الأنشطة بالتعاون مع الجمعيات والأكاديميات الجهوية والمؤسسات الثقافية والتربوية ودور الشباب ... من مختلف المدن المغربية.
_________________________________________________
موضوع المشاركة
( عنوانها /محورها/طبيعتها)......................................................
............................................................................................................
للاستفسار والمشاركة:
د محمد الدريج ، 2 زنقة ضاية عوا ، رقم 2 أكدال- الرباط المغرب
. الهاتف 0537682369 - 0674324351 / mderrij@hotmail.com
الرجاء نشر و تعميم هذا البلاغ وشكرا
jueves, 11 de junio de 2009
jueves, 5 de febrero de 2009
¿ESTO ES UN CUENTO?
César Verduguez Gómez
Bolivia
En medio de los nubarrones de los inicios de la segunda mitad del siglo XX caminaba un niño (entiéndase por toda una tanda de generaciones de las décadas siguientes) por las calles de la incertidumbre de tantísimas ciudades cuyos nombres se entremezclan en mi memoria. Comenzaba a recorrer por las arterias de su realidad presente, además de recular a través de las aulas para degustar su pasado, y sentir los sabores de la sociedad y sus complejas relaciones dentro de las fronteras de su país como de las internacionales que, una vez desarrollada su humanidad, pasaba a convertirse en historia de su existencia. Dotado ya de un conocimiento, de un grado de observación y análisis, y después de algunas consideraciones, llegaba a ciertas conclusiones de los hechos de los que fue testigo. He aquí su testimonio:
El pasado, en la existencia del mundo, tiene su retorno constante, que en la vida de los hombres se hace patente en sus recuerdos. Cuando éramos niños, adolescentes, jóvenes, al ver aquellas películas, en los cines del barrio, que mostraban, en tres funciones diarias, el genocidio en contra de los judíos: “ La Lista de Schindler”, “Auschwitz” “Holocausto”, y la conmovedora “ La Vida es Bella”, por nombrar algunos de los títulos que nos vienen a la memoria, y “El diario de Ana Frank”, que lo leímos en libro, sentíamos un dolor enorme en nuestros corazones que se derramaba en noches lacrimales. ¿Cómo podían esos engendros del mal, llamados nazis, hacer semejantes barbaridades contra hombres, mujeres, niños y ancianos? Nuestros pensamientos y nuestras bocas se llenaban de mil maldiciones dirigidas contra esos monstruos. Nuestras oraciones mordían a las huestes uniformadas de la Gestapo. Y condenábamos a los Hitler, Goebels, Mengele, Eichmann, Himmler el Carnicero de Lyón, Klaus Barbie y tantos otros enormes y abominables criaturas de la violencia, del crimen, del genocidio, de la matanza, que han apagado la luz de la vida de cientos de miles de seres humanos. ¡Cómo dolía ver en fotografías de periódicos, revistas y en filmes los montones de cadáveres de un pueblo, de una raza perseguida, errante, afligida, sin una patria que los cobijara! Los gobernantes de Alemania tomaban sus acciones como una limpieza étnica antisemita. Era una angustia que subía desde las entrañas viscerales hasta los últimos vericuetos de nuestra mente.
La derrota del eje Alemania, Italia y Japón, dio contento a todas las naciones que condenaron el nazifacismo y sus crímenes de lesa humanidad, y dijimos: ¡Por fin, pueblo judío, acabó la noche y cesó la pesadilla; el horizonte se iluminó con las luces y estrellas del amanecer! Ahora a vivir con dignidad, con el derecho que les asiste de ser humanos, y nos alegró que el judío errante tuviera su espacio, su territorio para poder crecer sin ser perseguido ni echado. Podía ahora practicar sus tradiciones y sus violinistas tocar sobre los tejados. No sabíamos aún de los antecedentes de las luchas territoriales, y nos enteramos que los vencederos de ese entonces, reunidos en una organización mundial, quitándole a otra nación su territorio, se lo entregaban al nuevo Estado de los judíos. Parecía tan justo.
Posteriormente nos enteramos que lo del holocausto (algo de 6 millones de muertos judíos como resultado de la guerra), fue un invento maquiavélico de los mismos judíos dispersos, pero organizados en el resto del mundo. Muchos investigadores constataron que era una mentira o una exageración del tamaño del Everest y Ararat, uno encima del otro, y que esta mentira expandida entre todos los países ingenuos había servido para extorsionar e influirlos a su favor con el objeto de fundar un estado propio en territorio de Palestina, en franca violación al derecho internacional que, en sus principios básicos, establece el derecho de los pueblos el respeto de todas las naciones, de su soberanía y de su independencia, por supuesto sin ocupación territorial de ninguna otra fuerza extranjera. Esa misma mentira ha servido para que la naciente Israel recibiera todo tipo de ayuda, financiera y tecnológica de los países de Occidente.
Hasta aquí nuestra historia todavía andaba sobre rieles galvanizados de esperanzas y primaveras de paz.
Sin embargo, dentro de una solución positiva nace subrepticiamente un germen negativo. Puedo recordar alguna obra, libro o filme de terror o demonológico, espectado o leído hacía marras, en la que del monstruo vencido o del maligno, su espíritu, su esencia malvada y destructiva, se introducía en el cuerpo del vencedor, y con el tiempo fue creciendo, fortaleciéndose hasta convertirse en un vestiglo aterrador. Del mismo modo, aquellos que habían estado en el lado de los martirizados en la 2ª Guerra Mundial, se convirtieron en el ente del mal tan igual o más sanguinario que sus antecesores exterminadores.
Con esta trasmigración clandestina, nefasta y secreta de los nazis, éstos no han desaparecido, no han muerto en la Segunda Guerra Mundial, se han introducido en los cuerpos de los sobrevivientes de los hornos crematorios y de los campos de concentración, los seres más cercanos, más próximos, sus víctimas recientes.
Los judíos con patria, los judíos que gobiernan Israel, se han transfigurado, es decir en ellos ha aflorado el ánima perversa de los nazis y se han transformado ahora en los monstruos del mal, del exterminio étnico, del genocidio, y así como sus antecesores han bombardeado pueblos, como Güernica, su aviación ha destruido incluso una escuela de la ONU , dejando 46 muertos y un centenar de heridos, han invadido territorios ajenos, matando a sangre fría a mujeres, niños, ancianos y hombre indefensos. Dizque en represalia. He aquí que se repite, en espiral, todas esas monstruosidades. Convierten a Gaza en una gigantesca prisión donde se apretujan casi un millón y medio de personas, sujetas a Israel para que deje transitar personas y mercancías. Al igual que sus predecesores hacen una limpieza étnica antipalestina, pintando, disfrazando sus crímenes como si fuera un acto justo de autodefensa. Para esto bloquean, invaden la Franja de Gaza, bombardean con aviones y helicópteros, consiguiendo la destrucción total de cientos de viviendas, dejándolas totalmente inhabitables, y destruyen, masacran a gente indefensa, de la población civil palestina, que son los nacidos o los hijos y nietos de los nacidos en las tierras que ocupa Israel, ciudades, aldeas, campos, que les fueron expropiados sin indemnización ninguna, todas sus propiedades, casas y negocios al crearse el Estado judío. "No hay servicios públicos, ni agua, ni electricidad, ni pan, ni alimentos esenciales. No funcionan los teléfonos, la vida está paralizada; nadie trabaja, faltan medicinas; ¿qué más hace falta para reconocer que hay un desastre humanitario?", es el grito angustiado de un testigo.
Sin duda alguna, entre las capas gobernantes, una ideología racista llamada sionismo se ha cimentado; tiene los genes del nazismo y conlleva además una especie de furiosa venganza justiciera.
¿Dónde está el pueblo sufrido y casi exterminado de Israel? Un conocido nuestro, con razón o sin ella, nos dijo a viva voz: “Ahí está, ¿no se apenaban por lo que los germanos los estaban exterminando? Ahora, están cometiendo tantos crímenes como para aprobar hoy las motivaciones de aquellos planes de exterminio de los judíos en las cámaras de gas. Los nazis sabían lo que estaban haciendo y no los dejaron terminar su obra, condenable pero de urgencia humana”.
¿Es justificable toda esta operación bélica que Israel realiza contra la franja de Gaza? Nada justifica si implica matar a niños, ancianos y mujeres.
¿Que han obrado en defensa propia? Si la ley del Talión obliga al ojo por ojo, entonces no justifica una reacción brutal, descomunal y desproporcionada para vengar los lanzamientos de unos misiles mal dirigidos y de poca capacidad destructiva, ¿Cuántas casas se han destruido y cuántos muertos tiene Israel en la zona vecina a la Franja de Gaza, por causa de los misiles caseros de Hamás? ¿Tres, diez, quince? En tanto que son quinientos, la cifra sigue creciendo, ochocientos, mil quinientos muertos de los palestinos y varios miles de heridos y cientos de casas destruidas que no servirán para pasar el invierno.
Y ahora este relato espeluznante tiene un final muy apropiado, tan impactante y desconcertante como todo cuento clásico de buena factura.
La espantosa operación militar que realiza Israel en contra de la Franja de Gaza es sólo parte de la campaña electoral para las elecciones que ya se avecinan en ese país, donde dos de los artífices de este espeluznante ataque son ministros del gobierno actual y, al mismo tiempo, candidatos oficialistas para el cargo de primer ministro para la siguiente gestión.
sábado, 17 de enero de 2009
OPERACIÓN PLOMO IMPUNE Eduardo Galeano

miércoles, 14 de enero de 2009
LLORO POR TÍ PALESTINA América Comparini

LLORO POR TÍ PALESTINA
Chili
Identidad Andaluza
Anoche he vuelto a perder la sonrisa
se me ha escapado
perdida
enajenada
se ha ido a morir a Palestina
Allí abraza a las madres muertas
a los bebés calcinados
a los niños huérfanos
que aprietan temblando
con sus manitas pequeñas
el ruedo de sus largos vestidos negros
negros de muerte y desamparo
No puedo dejar de pensar en ti,
en mis amigos
que van por las calles
pidiendo justicia por los sin voz
y
en tu llanto y el mío
entrelazando versos
escribiendo artículos
enarbolando banderas
que son ruegos
plegarias
gritos de justicia
ante tanto horror presente
El Dante y su infierno se han quedado pequeños
se han quedado pequeños
y
no puedo mas que llorar por ti Palestina
por ti
por ti Palestina
EINSTEIN, ISRAEL, GAZA ;Juan Gelman


Por Juan Gelman
VER, IMAGINAR, SENTIR, EL DOLOR AJENO, Juan Goytisolo
13 enero 2009
VER, IMAGINAR, SENTIR, EL DOLOR AJENO

Millón y medio de palestinos padecen el asedio en el gueto de Gaza. Entretanto, los políticos de Israel proclaman su indiferencia ante los sufrimientos de los sitiados. Esto sólo puede producir más violencia
JUAN GOYTISOLO 13/01/2009
Sólo dañamos a los demás cuando somos incapaces de imaginarlos", leí en algún libro, no sé si de Todorov o de Carlos Fuentes. La frase se refería a gestas lejanas, como fueron la Conquista española de América o las guerras coloniales europeas del siglo XIX, cuando las crueldades de aquéllas, sufridas por pueblos "inferiores", se revestían con un nimbo de altruismo y heroicidad: misión evangelizadora o aportación de las luces de la civilización a su barbarie y atraso.
Las cosas son hoy distintas. Ya se trate de guerras de agresión, ya de supuestamente defensivas e incluso preventivas, las imágenes del daño causadas por ellas nos llegan directamente a domicilio. Asistimos en nuestra casa a las atrocidades de los bombardeos, a la muerte casi en directo de mujeres y de niños, al martilleo continuo de poblaciones aterrorizadas. La vista sobrecogedora de ruinas, cadáveres, desesperación de los próximos a las víctimas, puede ser captada no obstante sin que imaginemos los sentimientos de impotencia, rabia o dolor ajenos, sin que nos pongamos en la piel de quienes los sufren. El rechazo voluntario o inducido al reconocimiento del daño que causamos es a menudo producto de la ansiedad, del horror a nuestro propio pasado, de temores ancestrales a su reiteración en lo por venir. Matamos por miedo, atrapados en una espiral de zozobra, recelo e impulsos agresivos de la que es difícil escapar. A causa de ello dejamos que la fuerza de la razón ceda paso a la razón de la fuerza. No nos sentimos culpables del mal que infligimos en función del que pudiera abatirse sobre nuestras cabezas. La lógica del temor / castigo / temor no tiene fin, pero la angustia y la confianza ciega en la propia fuerza son malas consejeras.
Escribo esto a propósito de Gaza. ¿Era necesaria tal exhibición de prepotencia militar para poner fin al lanzamiento de cohetes artesanales a Sdirot y a otras localidades israelíes cercanas a la franja? El asedio por tierra, mar y aire a un millón y medio de personas hambrientas y que claman venganza, ¿conduce a una resolución del problema securitario de Israel o, más previsiblemente, lo agrava? ¿Era la única opción sobre el tapete después del minigolpe de Estado de Hamás contra la desacreditada Autoridad Palestina, como repiten a diario los portavoces militares y gubernamentales del Estado hebreo? La comunidad internacional, salvo los halcones de Bush, piensa lo contrario.
Machacar, machacar y machacar no garantiza el futuro de Israel: lo enclaustra en una mentalidad asediada que a largo plazo juega contra él. Sembrar el odio y el afán de revancha refuerzan, al revés, a Hamás, Hezbolá, y a sus mentores iraníes y sirios. ¿No es contradictorio alegar la legítima defensa del Estado judío contra "los lobos" que le rodean (empleo la terminología de un conocido analista norteamericano) y fomentar al mismo tiempo la proliferación infinita de estos "lobos" con una política de asfixia y destrucción de todas las infraestructuras civiles de la franja, incluidas escuelas, mezquitas, edificios administrativos y centros de acogida para refugiados de Naciones Unidas?
No basta con ver el destrozo cruel en los noticiarios televisivos para ponerse en la piel del daño infligido al otro: a estos centenares de miles de jóvenes de la franja, indignados por la patética incapacidad de Abbás y la complicidad en su desdicha de supuestos países hermanos, como el Egipto de Mubarak. Cualquier observador extranjero comprobará el efecto inverso del encarnizamiento que convierte a este gueto infame en un auténtico infierno: desde la frase de un profesor, laico por más señas, reproducida en uno de mis reportajes sobre Gaza de la pasada década -"mire a los jóvenes de los campos. Viven apretujados, sin trabajo, distracciones, posibilidades de emigrar ni de fundar una familia. Poco a poco se sienten morir en vida y su corazón se transforma en bomba. Y un día, sin avisar a nadie, correrán con un arma cualquiera a una operación terrorista suicida. No les importa morir porque se sienten ya muertos"-, hasta la recogida por el corresponsal de este periódico el pasado día 5 -"la gente apoya más que nunca a Hamás porque ha llegado un punto en el que la vida y la muerte son casi lo mismo"-, los hechos confirman que el Plomo Endurecido no resuelve nada: dilata y dificulta inútilmente la ya compleja y ardua resolución del conflicto.
Confieso mi perplejidad ante un dislate como el que, tras la terrible frase de Sharon -"los palestinos deben sufrir mucho más", formulada hace siete años a guisa de programa de acción-, un intelectual como Abraham Yehoshua la acepte hoy a su manera cuando, en estas mismas páginas, afirmaba sin rubor que "la capacidad de sufrimiento de los palestinos es mucho mayor
". ¿Se basa ello en un diagnóstico científico, en un psicómetro capaz de medir el dolor propio y ajeno? O ¿no será más bien reflejo de esta incapacidad de imaginar el padecimiento de los demás, ya fueren judíos, indoamericanos, negros o palestinos? Una oportuna lectura de Todorov nos sacaría de dudas.
El aplastamiento de Gaza no responde a una estrategia bien meditada: se funda más bien en una política oportunista de rentabilidad electoral de cara a las próximas elecciones parlamentarias, a costa de desvanecer las últimas ilusiones de quienes, desde Oslo a Annápolis, creyeron en la posibilidad de una solución dialogada, aunque desmentida año tras año, sobre el terreno, en los Territorios Ocupados: extensión imparable de la colonización, humillaciones diarias de los habitantes de Jerusalén Este y de Cisjordania, miseria y asfixia de Gaza, sobre todo después del triunfo electoral de Hamás, calificado de movimiento terrorista por Norteamérica y por una Unión Europea trágicamente desunida e incapaz de desempeñar el papel de mediador creíble que aconsejan las circunstancias.
El juego de separar el supuesto Estado palestino en dos entidades y de fragmentar el territorio cisjordano en bantustanes inviables perjudica ante todo al desacreditado Gobierno de Mahmud Abbás. Pues el radicalismo de una parte alimenta al de la otra y, con la excusa de no dialogar con los terroristas -obviando el hecho de que fueron democráticamente elegidos- el único "Estado democrático" de la región viola a diario las resoluciones de la ONU y desdeña olímpicamente la reprobación casi unánime de la opinión pública internacional.
Me vienen a la memoria la frase de alguien tan poco sospechoso de parcialidad antiisraelí como Marek Halter después de su visita a los Territorios Ocupados -"tengo miedo por Israel e Israel me da miedo"- y las reflexiones de mi amigo Jean Daniel sobre la paradoja histórica de que Israel -creado por los padres del movimiento sionista con el objetivo de constituir un Estado como los demás-, actúa desde 1967 como un Estado diferente de los demás, en la medida en que se sitúa deliberadamente al margen de la comunidad internacional que reconoció su existencia hace 60 años. La falta de imaginación respecto al dolor de los palestinos -la capacidad ética y, a fin de cuentas, humana de ponerse en su lugar- le encierra en un callejón sin salida: el de golpear más y más duro a sus enemigos, tanto a los que se niegan a aceptar la realidad con su infausta retórica e insostenibles bravatas -las de "arrojar a los judíos al mar"- como a los que aspiran a una paz y a un horizonte compartidos mediante el retorno a la llamada línea verde, conforme a la resolución 242 del Consejo de Seguridad de Naciones Unidas.
Escucho, con esperanza y alivio, la voz de sus intelectuales disidentes, de esos hombres y mujeres resueltos a distanciarse de la unanimidad clamorosa que señalan las encuestas por el éxito efímero de la devastadora operación militar en la franja. Son los disidentes laicos de uno y otro bando quienes abanderan la vuelta a la razón. Su aún quimérico anhelo de paz, se basa en la esperanza de alcanzar algún día un acuerdo pragmático y justo. Simples seres humanos, ven, imaginan y sienten el daño que infligen a los otros y que no quieren para sí mismos. En la línea ejemplar de Edward Said, desarraigado a la fuerza desde su niñez palestina, se niegan a echar raíces, como los árboles en el suelo de la opresión. Quieren ser el viento y el agua, como todas las cosas que fluyen en la constante mutabilidad del río de Heráclito. ¡Ojalá un día, más temprano que tarde, la historia les dé la razón!